حديث الروح

ستبقى الحب دائما فى نفوسنا سراجا ينير لنا الطريق

الأحد، 25 مارس 2012

اسئلة غبية ولكن منطقية !!





أسئلة غبية و لكن منطقية !!

لماذا الصمغ الشديد الفعالية لا يلتصق بالأنبوب الذي يحتويه ؟
اذا كانت الخضار والفاكهة تفيد في تخسيس الوزن ، فلماذا لم يستفد الفيل منها ؟
إذا كان العالم مسرحاً كما يقولون ، فأين يجلس المتفرجون ؟
إشارة ممنوع المشي على الحشيش المزروع ، كيف وضعت في مكانها ؟؟ سؤال غبي جدا
البطيخ الذي لا يحتوي بذور ، كيف تمت زراعته ؟
نسمع كثيراً عن سرعة الضوء ، طيب كم تبلغ سرعة العتمة ؟؟
لماذا لا يصنعون طعام القطط بنكهة الفئران ؟
لماذا يعقمون الإبرة السامة لقتل المحكوم عليهم بالإعدام ؟؟؟؟ سؤال جميل أعجبني فعلاً لماذا
؟
أنت تركض للأمام لتخفيض وزنك ، ماذا لو ركضت للوراء هل يزيد وزنك ؟؟؟؟
طيب هذا سؤال أجمل منه، لماذا كان الطيارون الانتحاريون اليابانيون ( الكاميكاز ) يرتدون خوذة واقية؟
إذا كان السوبر ماركت يفتح لمدة أربعا وعشرين ساعة في اليوم لمدة عامٍ كامل ، فلماذا وضعت عليه الأبواب والأقفال؟

الأربعاء، 26 أكتوبر 2011

حكمة طفل


حكمـــة طفــــل


دخل الطفل على والده الذي أنهكه العمل , فمن الصباح إلى المساء وهو يتابع مشاريعه ومقاولاته , ليس عنده وقت للمكوث في البيت إلا للأكل أو النوم.

الطفل / لماذا يا أبي لم تعد تلعب معي وتقول لي قصة , فقد اشتقت لقصصك واللعب معك , ما رأيك أن تلعب معي اليوم قليلاً وتقول لي قصة؟

الأب / يا ولدي أنا لم يعد عندي وقت للّعب وضياع الوقت , عندي من الأعمال الشيء الكثير و وقتي ثمين.

الطفل / أعطني فقط ساعة من وقتك , فأنا مشتاق لك يا أبي.

الأب / يا ولدي الحبيب أنا أعمل وأكدح من أجلكم , والساعة التي تريدني أن أقضيها معك .. أستطيع أن أكسب فيها ما لا يقل عن 100 جنيه, فليس لدي وقت لأضيعه معك , هيا اذهب والعب مع أمك.

تمضي الأيام ويزداد انشغال الأب وفي إحدى الأيام يرى الطفل باب المكتب مفتوح فيدخل على أبيه.

الطفل / أعطني يا أبي خمسة جنيهات.

الأب / لماذا؟ فأنا أعطيك كل يوم فسحة 5جنيهات , ماذا تصنع بها؟
... هيا أغرب عن وجهي , لن أعطيك الآن شيئاً.

يذهب الابن وهو حزين , ويجلس الأب يفكر في ما فعله مع أبنه , ويقرر أن يذهب إلى غرفته لكي يراضيه , ويعطيه الـخمسة جنيهات.

فرح الطفل بهذه الجنيهات فرحاً عظيماً , حيث توجه إلى سريره ورفع وسادته , وجمع النقود التي تحتها , وبدأ يرتبها !

عندها تساؤل الأب في دهشة , قائلاً: كيف تسألني وعندك كل هذه النقود؟

الطفل / كنت أجمع ما تعطيني للفسحة , ولم يبق إلا خمس جنيهات  لتكتمل المائة .. والآن خذ يا أبي هذه المائة جنيه وأعطني ساعة من وقتك؟؟
 

الشمس والريح

 - تحدي الشمس والرياح





الريح والشمس مترجمة تحدي الشمس


تقابلت الريح والشمس ذات يوم، الشمس قال للريح:

نحن أقوى ما في الطبيعة، لا يوجد شيء مثلنا في القوة .

الريح قالت في غرور:


أوافقكِ يا صديقتي على ما تقولين، لكن لا تنسي أنني أقوى منكِ.

تضايقت الشمس من كلام الريح، وفكرت قليلاً ثم قالت:

أعرف أنك تملئين الدنيا بوجودكِ، وتخيفين الناسبصوتكِ القوي، لكنني

أضيئُ الكون بنوري،وأبعثُ الدفءَ في كلِ مكان، ولولاي لغطّتِ الثلوج الأرض كلها

ومات الزرع وجميع الحيوانات والناس.

ضحكت الريح من كلام الشمس وقالت:

لا تحسبيني ضعيفة عندما تجديني هادئة ساكنة،فأنا عندما أهدأ أكون نسيماً رقيقاً، أما عندما

أثورأصبحُ هواءً شديداً أو ريحاً قوية بل عاصفة هوجاء،تقتلع كل ما يقف أمامها .

في ذلك الوقت كان هناك رجل يسير في الطريقويلبس عباءة صوفية ثقيلة.نظرت الريح إلى الشمس وقالت لها وهي تتحدّاها:

التي تستطيع أن تنزع عباءة هذا الرجل أسرع من الأخرىتكون هي الأقوى.
قالت الشمس للريح:

ابدئي أنتِ.

بدأت الريح التجربة الأولى:


هبّت الريح بشدّة وأخذت تعصف بكل قوتهاهاجمت الريح الرجل بعنف ودارت حوله

تريد أن تخلع عنه عباءته ولكن دون فائدة، وعندما تشتد الريح يمسك الرجل العباءة بحرص

ويلفها حول جسده،وكلما زادت الريح من قوتها أمسك الرجل بالعباءة

وضمّها حول جسده أكثر وأكثر، أخيراً قالت الريح وهي يائسة:
سأتوقف عن المحاولة، أنا لا أستطيع أن أنزع

عباءة هذا الرجل، فإبدئي يا صديقتي الشمس،و أريني ماذا ستفعلين؟
بدأت الشمس المحاولة:

أخذت ترسل أشعتها الدافئة شيئاً فشيئاً،وسرعان ما أحس الرجل بالحرارة ففك العباءة،ثم أشرقت الشمس بنورها

وزادت من حرارتهاحينها شعر الرجل بالحر الشديد، فخلع عباءته وسار في الطريق دون عباءة.

قالت الشمس للريح:

هل عرفتِ الآن من فينا الأقوى يا صديقتي؟

=----> العبرة من القصة<----=

" إننا نستطيع أن ننال باللين و الرفق مالا نقدر أن نحققه بالعنف والقوة"

الدنيا

قصة فتاة أحبها الجميع ...... لكن من تزوجها؟؟

يحكى ان فتى قال لأبيه اريد الزواج من فتاة رأيتها , وقد عجبني جمالها وسحر عيونها
رد عليه وهو فرح ومسرور وقال: اين هذه الفتاة حتى أخطبها لك يابني؟؟؟؟
فلما ذهبا ورأى الأب هذه الفتاة أعجب بها وقال لابنه : اسمع يابني هذه الفتاة ليست من مستواك وانت لاتصلح لها هذه يستاهلها رجل له خبرة في الحياة وتعتمد عليه مثلي

اندهش الولد من كلام أبيه وقال له : كلا بل انا سأتزوجها يا أبي وليس أنت ,
تخاصما وذهبا لمركز الشرطة ليحلوا لهم المشكله وعندما قصا
للضابط قصتهما قال لهم: احضروا الفتاة لكي نسألها من تريد الولد أم الاب
ولما رآها الضابط وانبهر من حسنها وفتنته قال لهم : هذه لاتصلح
لكما بل تصلح لشخص مرموق في البلد مثلي

وتخاصم الثلاثة وذهبوا إلى الوزير وعندما رآها الوزير: قال هذه
لا يتزوجها إلا الوزراء مثلي

وأيضا تخاصموا عليها حتى وصل الأمر الى أمير البلدة
وعندما حضروا قال : انا سأحل لكم المشكله احضروا الفتاة فلما رآها الامير قال هذه : لا يتزوجها إلا أميرمثلي

وتجادلوا جميعا

ثم قالت الفتاة انا عندي الحل !!
سوف اركض وانتم تركضون خلفي والذي يمسكني اولا انا من نصيبه ويتزوجني
وفعلا ركضت وركض الخمسة خلفها الشاب والاب والضابط والوزير والامير
وفجأه وهم يركضون خلفها سقط الخمسة في حفرة عميقه , ثم نظرت
عليهم الفتاة من أعلى وقالت : هل عرفتم من انا

انا الدنيا !!!
انا التي يجري خلفي جميع الناس ويتسابقون للحصول علي ويلهون عن دينهم في اللحاق بي حتى يقعوا في القبر ولن يفوزوا بي

عصفوران على الشجرة

عصفوران صغيران فوق الشجره

التقى عصفوران صغيران على غصن شجرة زيتون كبيرة في السن ، كان الزمان شتاء .. الشجرة ضخمة ضعيفة تكاد لا تقوى على مجابهة الريح .
هز العصفور الأول ذنبه وقال :
مللت الانتقال من مكان إلى آخر … يئست من العثور على مستقر دافئ .. ما أن نعتاد على مسكن وديار حتى يدهمنا البرد و الشتاء فنضطر للرحيل مرة جديدة بحثا عن مقر جديد و بيت جديد ..
ضحك العصفور الثاني .. قال بسخرية : ما أكثر ما تشكو منه وتتذمر .. نحن هكذا معشر الطيور ؛ خلقنا للارتحال الدائم ، كل أوطاننا مؤقتة .
قال الأول :أحرام علي أن أحلم بوطن وهوية .. لكم وددت أن يكون لي منزل دائم و عنوان لا يتغير ..
سكت قليلا قبل أن يتابع كلامه : تأمل هذه الشجرة ؛ أعتقد أن عمرها أكثر من مائة عام .. جذورها راسخة كأنها جزء من المكان ، ربما لو نقلت إلى مكان آخر لماتت قهرا على الفور لأنها تعشق أرضها ..
قال العصفور الثاني : عجبا لتفكيرك ...أتقارن العصفور بالشجرة ‍؟ أنت تعرف أن لكل مخلوق من مخلوقات الله طبيعة خاصة تميزه عن غيره ؛ هل تريد تغيير قوانين الحياة والكون ؟ نحن – معشر الطيور – منذ أن خلقنا الله نطير و نتنقل عبر الغابات و البحار والجبال والوديان والأنهار ..
عمرنا ما عرفنا القيود إلا إذا حبسنا الإنسان في قفص …وطننا هذا الفضاء الكبير ، الكون كله لنا .. الكون بالنسبة لنا خفقة جناح ..
رد الأول : أفهم .. أفهم ؛ أوتظنني صغيرا إلى هذا الحد ؟؟
أنا أريد هوية .. عنوانا .. وطنا ، أظنك لن تفهم ما أريد …
تلفت العصفور الثاني فرأى سحابة سوداء تقترب بسرعة نحوهما فصاح محذرا:
هيا .. هيا .. لننطلق قبل أن تدركنا العواصف والأمطار .. أضعنا من الوقت ما فيه الكفاية .
قال الأول ببرود : اسمعني ؛ ما رأيك لو نستقر في هذه الشجرة …تبدو قوية صلبة لا تتزعزع أمام العواصف ؟
رد الثاني بحزم : يكفي أحلاما لا معنى لها ... سوف انطلق وأتركك …
بدأ العصفوران يتشاجران ..
شعرت الشجرة بالضيق منهما ..
هزت الشجرة أغصانها بقوة فهدرت مثل العاصفة ..
خاف العصفوران خوفا شديدا ..
بسط كل واحد منهما جناحيه ..
انطلقا مثل السهم مذعورين ليلحقا بسربهما …
وهكذا على كل واحد منا ان يتبع اصله
 
 

صياد السمك وزوجته الطماعة


صياد السمك و زوجتة الطماعة


في يوم من الأيام كان صياد سمك يعيش مع زوجته في كوخ صغير قرب شاطئ البحر .

وفي كل صباح كان الصياد يخرج للبحر لإصطياد
السمك.

وفي أحد الأيام شعر بخيط صنارته يهتز بقوة ووجد في طرف الخيط سمكة بلطية كبيرة الحجم قد علقت به

ويالدهشته الكبرى عندما بدأت السمكة تتحدث إليه قائلة : " أرجوك دعني أعيش , أتركني اعود للبحر , فأنا لست مجرد سمكة بلطية , بل أنا أميرة مسحورة "

ولأن الصياد كان طيب القلب تركها تذهب وتعود للبحر


وعندما عاد الصياد للبيت سألته زوجته عما اصطاده طوال النهار وعندئذ حكى لها حكاية السمكة التي أعادها للبحر .

ثارت زوجته غيظا وغضبا وصاحت فيه : " كيف لم تطلب من الأميرة المسحورة أي مطلب أو تتمنى عليها أي أمنيه ؟


هل ترغب بالعيش بهذا الكوخ طوال عمرك ؟
عد حالا إليها واطلب منها بيتا كبيرا من الأخشاب القوية تحيط به حديقة واسعة "

ولأن الصياد كان يخاف كثيرا من زوجته , فقد انطلق ليفعل ما أمرته به تمام . وصل إلى البحر وجدف بقاربه في المياه الزرقاء والصفراء
.

وبعد قليل ظهرت السمكة المسحورة من بين الأمواج
.

وسألت : " ماذا تريد مني ؟


فقال الصياد المسكين بصوت مرتعش : " أرسلتني زوجتي لأطلب منك منزلا كبيرا تحيط به حديقة " .

قالت السمكة : " عندما تعود إليها ستجد أن امنيتك تحققت " . ثم أختفت السمكة في الماء مرة أخرى
.

وعندما عاد الصياد الى كوخه الصغير . اندهش كثيرا عندما رآه قد تحول الى بيتا جميلا تحيط به حدائق غنية بأشجار الفواكه والخضراوات
.

وسأل زوجته : " أصبحت راضية الآن , أليس كذلك فإن أشجار الحديقة تثمر أحلى الثمار
"

لكنها لم تجبه إلا بقولها ".سوف نرى , سوف نرى
"
وبعد مرور بضعة ايام قالت المرأة لزوجها : " هذا البيت ليس كبيرا بما فيه الكفاية . اذهب الى السمكة واطلب منها أن تجعل لنا قلعة كبيرة مبنية من الصخور الصلبة
" .

فسألها زوجها : " هل انت واثقة من أن هذا البيت ليس كافيا ؟ لماذا تحتاجين إلى قلعة كبيرة ؟
.

صاحت فيه المرأة الجشعة: " تستطيع السمكة المسحورة أن تعطينا القلعة بكل بساطة فاذهب الآن واطلب منها ذلك
"

وهكذا خرج الصياد وذهب نحو البحر مرة أخرى
.

كان البحر داكن الزرقه في ذلك اليوم والسماء مغطاه بالسحاب أيضا
.

أطلت السمكة برأسها من بين الأمواج وسألته : " والآن ماذا تريده " ؟


فقال الرجل وصوته يرتجف خوفا وخجلا : " للأسف زوجتي ترغب بأن تعيش في قلعة كبيرة مبنية بالصخور الصلبة " .
فقالت السمكة : " ارجع وستجد القلعة
"

وعندما عاد الصياد وجد زوجته تنتظره على سلالم قلعة صخرية كبيرة جدا

وقد اصطف داخل القاعة الكبرى الموائد الفاخرة والمقاعد الذهبية , وعلى الجدران مرايا بلورية لامعه , والخدم واقفون ينتظرون الاوامر

وأمام القلعة في الفناء وقفت هناك عربة رائعه والمزرعة مزدحمة بالخيول الأصيلة , وأما الحدائق والبساتين فكانت تزدهر فيه أجمل الزهور , وتثمراشجار الفاكهة أكثر من المعتاد

وهناك كانت الأبقار والماشية على العشب الطريفي سلام وطمأنينة .

وسألته زوجته المسرورة : " أليس هذا جميلا
"

فقال لها الصياد آملا : " بالطبع لابد أنك راضية الآن
"

أجابته : " سوف نرى سوف نرى " ثم ذهبا للنوم
.

وفي صباح اليوم التالي بينما كانت المرأة واقفة تلقي نظرة من نافذتها على الحدائق والمروج الخضراء الواسعه , جاءتها فكرة جديدة فأيقظت زوجها من النوم وقالت له : " لماذا لا أكون ملكة على كل هذه الأرض ؟ أذهب الى السمكة البلطية وقل لها اننا نريد أن نصبح ملكين على هذه الأرض
!

قال: " ولكنني لا أريد أن أصبح ملكا
"

فصاحت فيه زوجته غاضبة : " أنت حر لكنني سأكون ملكة ! فانهض وافعل ما قلته لك
"

ذهب الصياد مرة أخرى إلى شاطئ البحر


كانت المياه هذه المرة سوداء ورائحتها كريهه

وظهرت السمكة منوسط الماء وسألته في ضجر :" والآن ماذا تريد زوجتك أيضا "

فقال لها الصياد متلعثما ومستاء : " تريد أن تصبح ملكة
!"

وجاء جواب الملكة كالمعتاد : " عدإليها الآن فقد أصبحت ملكة
"

وبكل تأكيد عندما عاد الصياد وجد القلعة وقدصارت أكبر بكثير
.

ورأى زوجته تجلس على عرش من ذهب والماس وفوق رأسها تاج مرصع بالجواهر الثمينة , ويحيط بها عدد كثير من الخدم والحشم
.

فسألها الصياد : " وهكذا يازوجتي قد أصبحت ملكة الآن " قالت : " نعم أنا الملكة
"

أخذ ينظر إليها وقت طويل ثم سألها : " هل أنت الآن راضية ؟

فأجابت : " بالتأكيد لست راضية وقد أصبحت ملكة "

أذهب إلى السمكة المسحورة وقل لها أننيأريد أن أصبح إمبراطورة " وأخذت تدق الأرض بقدميها أمام زوجها المسكين وتهز قبضة يدها وتصيح

"
سأكون امبراطورة ! سأكون امبراطورة !

في هذه المرة عندما ذهب الصياد إلى البحر كانت الأمواج هائجة والريح عاصفة والسماء مبلدة تماما بالسحب المتراكمة


وعندما ناد على السمكة خرجت وسألته في ضيق : " ماذا تطلب زوجتك هذه المرة " ؟

فصاح الصياد بصوت عال ليسمعها وسط هبوب الرياح :" انها تريدأن تصبح إمبراطورة "

فقالت السمكة : " عد إليها الآن فقد أصبحت إمبراطورة
" !

وصدقت كلمة السمكة , فعندما عاد وجد القلعة قد تحولت إلى مجموعة من القصورالفخمة هائلة الأرتفاع


ووجد زوجته تجلس على عرش مرتفع جدا , وقد انحنى أمامها الملوك والملكات .

فقال لها الصياد يائسا منها : " لا بد أنك راضية وقد أصبحت إمبراطورة البلاد , ليس هناك أي شيء أفضل من هذا لتلبيته
" .

فأجابته بقولها المعتاد : " سوف نرى سوف نرى
"

استيقظت زوجته مبكرافي صباح اليوم التالي , وراحت تتابع طلوع الشمس من ناحية الشرق . وسألت نفسها : " لماذا لا أستطيع التحكم بالشمس فتطلع عندما أشاء وتغرب عندما أشاء ؟
"

فذهبت على الفور وأيقظت زوجها وأمرته بصرامه : " أذهب فورا الى السمكة وأخبرها بأنني أريدأن أتحكم بالشمس والقمر والنجوم , أريد أن أصبح حاكمة العالم أجمع
"

أصيب الرجل المسكين بالذهول ولم يناقشها . وعندما وصل إلى حيث توجد السمكة , وكانت تهب في البحر عاصفة شديدة
.

أخذ ينادي على السمكة . لكنه لم يستطع سماع صوت ندائه من شدة وصخب الأمواج
.

وظهرت السمكة وسألته : " وماذا تريد هي الآن؟


قال الصياد : " تريد أن تصبح حاكمة الكون بكل مافيه من شمس وقمر ونجوم !.

فأجابته السمكة في ضيق وأشمئزاز : " لقد تمادت زوجتك في طمعها أكثر من اللازم , وطلبت مالا يمكن أن يحدث بأي سحر
.

عد إليها وستجدها في كوخ القديم الصغير
"

ثم أختفت السمكة بين الأمواج إلى الأبد . عاد الصياد إلى الكوخ القديم
,

وهناك عاش مع زوجته حتى نهاية حياتهما .

جحا والقاضى


جحا و القاضي

 

جحا و القاضي
ذات يوم كان جحا يتسوق ، فجاء رجل من الخلف وضربه كفا على خده... فالتفت إليه جحا وأراد أن يتعارك معه ... ولكن الرجل اعتذر بشدة قائلا: إني آسف يا سيدي فقد ظننتك فلانا .
فلم يقبل جحا هذا العذر وأصر على محاكمته ..... ولما علا الصياح بينهما اقترح الناس أن يذهبا إلى القاضي ليحكم بينهما ، فذهبا إلى القاضي ، وصادف أن ذلك القاضي يكون قريبا للجاني .... ولما سمع القاضي القصة غمز لقريبه بعينه ( يعني لا تقلق فسأخلصك من هذه الورطة ) .....
ثم أصدر القاضي حكمه بأن يدفع الرجل لجحا مبلغ 20 دينارا عقوبة على ضربه ...
فقال الرجل : ولكن يا سيدي القاضي ليس معي شيئا الآن.....
فقال القاضي وهو يغمز له أذهب واحضرها حالا وسينتظرك جحا عندي حتى تحضرها.....
فذهب الرجل وجلس جحا في مجلس القاضي ينتظر غريمه يحضر المال ولكن طال الإنتظار ومرت الساعات ولم يحضر الرجل , ففهم جحا الخدعة خصوصا أنه كان يبحث عن تفسيرا لإحدى الغمزات التي وجهها القاضي لغريمه . فماذا فعل جحا؟ قام وتوجه إلى القاضي وصفعه على خده صفعة طارت منها عمامته وقال له : إذا أحضر غريمي الـ 20 دينارا فخذها لك حلالا طيبا ، وانصرف جحا .